محمد بن علي الصبان الشافعي

171

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

وإلا فاطّر حنى واتّخذنى * عدوا أتّقيك وتتقينى وقد يستغنى عن الأولى بالثانية كقوله : تلمّ بدار قد تقادم عهدها * وإمّا بأموات ألمّ خيالها « * » أي إما بدار . والفراء يقيس هذا فيجيز زيد يقوم وإما يقعد كما يجوز أو يقعد . الرابع : ليس من أقسام إما التي في قوله : فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً [ مريم : 26 ] بل هذه إن الشرطية وما الزائدة ( وأول لكن نفيا أو نهيا ) نحو ما قام زيد لكن عمرو ولا تضرب زيدا لكن عمرا . تنبيه : يشترط لكونها عاطفة مع ذلك أن يكون معطوفها مفردا أن لا تقترن بالواو كما مثل وقد سبق ما في هذا الثاني . وهي حرف ابتداء إن سبقت بإيجاب نحو : قام زيد لكن عمرو لم ( شرح 2 ) عطفا على أن يكون أي أعرف عنك ما يفسد مما يصلح من الكلام . والشاهد في إلا حيث ناب إلا مناب إما كما في قولك : إما أن تتكلم بخير وإلا فاسكت وهو شاذ . ( / شرح 2 )

--> ( * ) البيت لذي الرمة في ملحق ديوانه ص 1902 والمقاصد النحوية 4 / 150 وبلا نسبة في مغنى اللبيب 1 / 61 وهمع الهوامع 2 / 135 .